اسامه بن منقذ - البديع في نقد الشعر

منقذ اسامه بن أسامة بن

المسالك::أسامة بن منقذ يصلي في المسجد الأقصى

منقذ اسامه بن كتاب الاعتبار

أيها الظالم مهلا

منقذ اسامه بن أسامة بن

اسامة بن منقذ

منقذ اسامه بن قصيدة أجيرة

منقذ اسامه بن كتاب الاعتبار

منقذ اسامه بن البديع في

منقذ اسامه بن قصيدة توالى

منقذ اسامه بن قصائد أسامة

منقذ اسامه بن قصائد أسامة

منقذ اسامه بن أسامة بن

قصائد أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

قطعة من الكتاب: هنالك ملحقان من أصل الكتاب ومن قِبل المؤلف هما: -طُرف أخبار الصالحين.

  • تقريباً همه مورخان اتفاق نظر دارند كه عباس به تحریک اسامه در صدد قتل ابن سلار برآمد، اما اسامه خود بر آن است كه نصر بن عباس به اشاره خليفه الظافر، ابن سلار را به قتل رساند.

البديع في نقد الشعر

في مصر كانت أيام أسامة الأصعب، كانت مصر حينها تحت حكم الحافظ لدين الله الفاطمي، وقد بقي أسامة هناك لتسع سنوات، مر فيها بأحداث وفتن دامية، يذكرها في كتابه، حيث يذكر مذبحة وقعت بين عبيد للحافظ يدعون الريحانية وطوائف أخرى من العبيد التي تتبع بعض الأمراء، وقد انتصرت فيها هذه الطوائف على الريحانية، وقتلوا منهم ألف رجل، والحافظ الذي كان مريضا ً حينها، مات بعد بيومين من دون أن يقتص فتولى ابنه الظافر بأمر الله مكانه، واتخذ شيخا ً كبيرا ً يدعى ابن مصال وزيرا ً، هذا لم يعجب حاكم الإسكندرية ابن السلار فحشد جنده ونزل إلى القاهرة، ودارت معركة كبيرة يقال أن قتلاها سبعة عشر ألف رجل — والمؤرخون يبالغون عادة ً في الأرقام -، صاحبنا أسامة كان في صف المنتصر السلار والذي صار يلقب بالملك العادل، بعدما حمل رأس ابن مصال إلى القاهرة، واحتل مكانه في الوزارة، بعدما استقرت الأمور للملك العادل قام بإرسال أسامة بن منقذ لقتال الفرنج، فواجههم عند عسقلان، وبيت جبريل، قبل أن يستدعيه فيعود إلى مصر، ولكن صاحبه الملك العادل يقتل في مؤامرة أعدها حفيد لزوجته — أي زوجة الملك العادل - يدعى نصر بن عباس بالاتفاق مع الخليفة الظافر الذي كان يترقب أي فرصة ينتقم فيها من ابن السلار — بعض المؤرخين يرى أن أسامة كان المحرض على هذا -، إذن تم قتل الملك العادل في بيته وبين نسائه، وتولى عباس والد نصر هذا مكانه، ويذكر أسامة أن عباس لام ابنه بعد هذا لوما ً شديدا ً على فعلته، ولكن أسامة دافع عنه، وهو موقف سنرى نحن الآن أنه مشين، وخيانة للملك العادل صاحب أسامة السابق — هذا إذا لم يكن قد حرض على قتله بالفعل -، ولكن لنتساءل هل كان رأس أسامة سيبقى على كتفيه لو لم يفعل هذا، فنصر هذا لم يقف عند هذا الحد بل بدأ يخطط لقتل والده ليحوز الوزارة لنفسه، مدفوعا ً بالطبع من الظافر الذي كان يرغب في ضرب هؤلاء ببعضهم لتقوية موقفه، ولكن أسامة يثني نصر عن ذلك، وبالفعل يغير نصر خطته إلى قتل الظافر نفسه بالاتفاق مع والده، ومبايعة ابنه الطفل مكانه!!! فمن جفاء أخلاقهم، قبَّحهم الله، أنني كنت إذا زرت دخلت إلى ، وفي جانبه مسجد صغير قد جعله الإفرنج كنيسة، فكنت إذا دخلت المسجد الأقصى وفيه ، وهم أصدقائي، يُخلون لي ذلك المسجد الصغير أصلي فيه، فدخلته يوماً فكبَّرتُ ووقفتُ في الصلاة، فهجم علي واحدٌ من الإفرنج مسكني وردَّ وجهي إلى الشرق وقال: «كذا صلِّ»، فتبادر إليه قومٌ من الداوية أخذوه أخرجوه عني، وعدت أنا إلى الصلاة، فاغتفلهم وعاد هجم علي ذلك بعينه، ورد وجهي إلى الشرق وقال: «كذا صل»، فعاد الداوية دخلوا إليه وأخرجوه، واعتذروا إلي، وقالوا: «هذا غريب وصل من بلاد الإفرنج في هذه الأيام، وما رأى من يصلي إلى غير الشرق»، فقلت: «حسبي من الصلاة»، فخرجت فكنت أعجب من ذلك الشيطان وتغيير وجهه ورعدته وما لحقه من نظر الصلاة إلى القبلة.

  • فعلاً هذا الوصف الحقيقي لا بأس به، ربما عبقريته تكمن في توثيق لحظات مهمة في العصر الإسلامي، عن طريق فن التدوين وهو من نوادر العرب بلا شك.

    Related articles



2022 gma.lotusjewelrystudio.com